يرصد الكتاب تاريخ أستراليا منذ قيام الكومنولث عام 1901 حتى نهاية الحرب العالمية الثانية. يتناول بناء المؤسسات الاتحادية، وتطور الاقتصاد والمجتمع والهجرة، ومشاركة البلاد في الحربين العالميتين، موضحًا كيف انتقلت أستراليا خلال النصف الأول من القرن العشرين من مستعمرة بعيدة إلى دولة أكثر استقلالًا وحضورًا.