يعرّف الكتاب بمفهوم الدبلوماسية العلمية ودور المعرفة والبحث والتكنولوجيا في بناء العلاقات بين الدول. ينطلق من الإرث العلمي لوادي الرافدين وصولًا إلى وادي السيليكون، ويعرض كيف يمكن للتعاون بين الجامعات والمختبرات والمؤسسات التقنية أن يفتح قنوات للحوار ويعزز التنمية والنفوذ الدولي.