يبحث زهير الجزائري في كيفية صناعة المستبد، ليس بوصفه فردًا منفصلًا، بل نتاجًا لمؤسسات وثقافة وخوف متبادل بين الحاكم والمحكوم. يتتبع الكتاب آليات بناء صورة القائد المطلق، ودور الدعاية والطاعة والانتهازية في تثبيت حكمه، كما يناقش مسؤولية المجتمع في إعادة إنتاج الاستبداد أو مقاومته.