هل سبق أن شعرت أن الكلمات لا تقول ما تشعر به حقًا؟
وأنك "رغم كل محاولاتك" لا زلتَ تقترب من الآخرين وتبتعد عن نفسك في الوقت ذاته؟
هذا الكتاب ليس درساً في البلاغة، ولا تدريباً على فَنّ الإقناع، ولا وصفة لتحسين المهارات الاجتماعية، إنه رحلة إلى الداخل…تكتشف فيها كيف يُولد السلوك قبل أن يظهر، وكيف تسبق النيّة الكلمة، وكيف يكشف التعبير ما نحاول إخفاءه أكثر مما يكشف ما نقول.
هذا الكتاب يساعدك على أن ترى نفسك خلف لغتك.
وعلى أن تعيد ترتيب الداخل حتى لا تضطر إلى تزييف الخارج.
ليس تعديلاً للسلوك اللفظي فقط، إنه طريق لتعديل أي سلوك اكتشفت عدم صوابه.
ليس هدفه أن يغيّرك…
بل أن يريك الطريق الذي تغيّر فيه نفسك بنفسك.