لا يوجد تقييمات بعد
20,000د.ع
متوفر (100 نسخة)
شحن سريع - بغداد 24 ساعة، المحافظات 2-4 أيام
إصدارات أصلية 100%
ليس الجهل وحده ما يهدّد الحقيقة؛ أحيانًا يكون الخطر في الذكاء حين يتحوّل إلى قدرةٍ عالية على تبرير الخطأ. يفكّك هذا الكتاب الآليات التي تجعل بعض المثقفين يقعون في العمى المعرفي: سطوة الأيديولوجيا، إغراء اليقين، ضغط الجماعة، وسحر البلاغة حين تُستعمل لتجميل الضعف المنطقي بدل اختباره.
بالاستناد إلى أمثلة تاريخية وإلى نتائج من علم النفس والاجتماع، يبيّن المؤلف كيف تنتقل الأفكار داخل البيئات النخبوية بوصفها “معايير” لا “فرضيات”، وكيف قد تنفصل المؤسسات المعرفية عندما تكتفي بتغذية ذاتها عن الواقع الذي تدّعي تفسيره.
هذا ليس كتابًا في التشهير بالمثقفين، بل في فهم شروط الخطأ عند أصحاب الرأي والتأثير: كيف ينتصر الموقف الأشد إقناعًا على الموقف الأصح، ولماذا تُربكنا الكلمات الكبيرة أكثر مما تُنيرنا. كتابٌ يساعد القارئ على تمييز الفكرة من زخرفها، ومساءلة المسلّمات قبل أن تتحوّل إلى عدوى.