رواية عراقية تتبع شخصية تحمل اسمًا يذكّر بصدام حسين من دون أن تكون نسخة منه، فتضعها في مواجهة الاسم والسلطة والذاكرة الاجتماعية. يعالج خضير فليح الزيدي أثر التاريخ السياسي في الفرد، وكيف يتحول الاسم إلى عبء يلاحق صاحبه داخل مجتمع مثقل بالخوف والسخرية.